الأهداف الوجدانية ( للسادة المدرسين )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأهداف الوجدانية ( للسادة المدرسين )

مُساهمة  samyshamy في الخميس يوليو 14, 2011 7:32 am

الأهداف الوجدانية
المقــــدمـــة
بسم الله الرحمن الرحيم
وقل ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني
( طه 25-28)
تعد الأهداف الوجدانية من أهم الأهداف السلوكية في العملية التربوية ورغم تلك
الأهمية لا نجد أنها إلا حيزا ضيقا في الكتب التربوية الموجودة في اللغة العربية.
ويشعر مدرسو بعض المواد مثل الرياضيات والكيمياء والفيزياء أحياناً بصعوبة في
صياغة هدف وجداني في كل تحضير يومي.
ولتلك الأسباب حاولت في هذا المقال أن ألقي بعض الضوء على تلك الأهداف لعل ذلك
يكون مفيدا لمن يطلع عليه والله من وراء القصد.
تمهيـــــد
إن الأهداف السلوكية تشكل الشغل الشاغل يومياً للمعلمين في مختلف المراحل وهي تضع قيوداً شديدة للعملية التعليمية ومع أن أغلب علماء التربية يركزون على ضرورة صياغة الأهداف التعليمية في صورة نواتج سلوكية إلاّ أنه يوجد عدد من علماء التربية يرون أنه ليس من الضروري ذلك كما يرى البعض أن الجهد و الوقت المبذولين من أجل صياغة الأهداف السلوكية في التخطيط اليومي لا يتناسبان مع المردود المحصّل في البرنامج التعليمي.
هذا وقد صنف “ بلوم ” الأهداف السلوكية في ثلاثة مجالات:
1- المجال المعرفي.
2- المجال المهاري.
3- المجال الوجداني ( الانفعالي).
وسنتناول في هذا البحث المجال الثالث “ الوجداني ”
وهذا المجال يهتم بتنمية مشاعر المتعلم و تطويره وتنمية قيمه، ومعتقداته، وميوله،
واتجاهاته، واهتماماته، وأساليبه في التأقلم والتكييف مع المجتمع وتنميته.
وفي العملية التربوية هناك إهمال للتعليم الوجداني، وذلك يرجع إلى عدة أسباب أهمها:
1- ينظر إلى اتجاهات الشخص وقيمه على أنها مسائل شخصية، وإن تدريس القيم نوع من غسيل المخ.
2- قلة طرق قياس الأهداف الوجدانية.
3- اعتقاد أغلب المربين أن الأهداف الوجدانية تحتاج لزمن طويل نسبياً للقياس نظراً لأن إحداث تغييرات في سلوك الشخص في المجال الوجداني أمر بالغ صعب.
4- صياغة هذه الأهداف بصورة عامة يصعب قياسها.
5- اعتقاد البعض أن تحقق الأهداف المعرفية يؤدي إلى تغيرات في المجال الوجداني.
تصنيف الأهداف الوجدانية:
قام “ كرسهول ” في عام 1964 بوضع تصنيف للأهداف الوجدانية يتضمن خمسة مستويات:
المستوى الأول:
الاستقبال:
يكون الشخص عند هذا المستوى حساسا لوجود ظواهر معينة و يرغب في استقبالها. وينقسم إلى ثلاثة مستويات فرعية وهي :
1-الوعي.
2- الرغبة في الاستقبال.
3- ضبط الانتباه واختيار الموضوع “ الانتباه الانتقائي”.
ومن الأمثلة على الأهداف السلوكية المتعلقة بهذه الفئة ما يلي:
- أن يصغي الطالب بانتباه إلى شرح المعلم.
- أن يحسّ الطالب بما يعانيه ضحايا التمييز العرقي.
- أن يتعرف الطالب على أثر العلم و العلماء في الحياة.
- أن يصف الطالب أهمية تعلم الرياضيات.
- أن يهتم الطالب بهدوءِ ونظامِ الصف.
المستوى الثاني:
الاستجابة:
يظهر الطالب عند هذا المستوى سلوكاً متوافقاً مع المثير الذي تعرض له و يطلق على الأهداف عند هذا المستوى أهداف الميول.
وتنقسم الاستجابة إلى ثلاثة مستويات فرعية:
1-قبول الاستجابة.
2-الرغبة في الاستجابة.
3-الرضا عن الاستجابة.
ومن الأمثلة على الأهداف في هذا المستوى:
- أن يميل الطالب للتقيد بقواعد السلامة عند تشغيل جهاز الكمبيوتر.
- أن يسلم الطالب الواجب المنزلي في الوقت المحدد.
- أن يشارك الطالب في نشاطات المدرسة.
- أن يتشوق الطالب إلى الجهاد في سبيل الله.
- أن يقرأ الطالب ساعتين دون ضجر.
المستوى الثالث:
الحكم القيمي “التقييم”
عند هذا المستوى يعيد الطالب تقييمه للمثيرات التي تعرض لها فينتقي بعضها ويترك بعضها الآخر ويمكن القول إن الطلاب أصبحوا ملتزمين بالقيمة التي انتقوها. وتسمى الأهداف هنا بأهداف الاتجاهات و التقدير.
وينقسم هذا المستوى إلى ثلاثة مستويات فرعية:
1-تقبل قيمة معينة.
2-تفضيل قيمة معينة.
3-الاعتقاد الراسخ بقيمة معينة.
ومن الأمثلة في هذا المستوى:
- أن يشجع الطالب زملاءه على الالتزام بالهدوء في الصف.
- أن يظهر الطالب الولاء للمدرسة.
- أن يركز الطالب في قراءته بحيث لا ينتبه لما يجري حوله.
- أن يفضل تعلم الرياضيات.
- أن يلتزم الطالب بدراسة الرياضيات.
المستوى الرابع:
التنظيم القيمي :
يعرف ” بلوم “ هذا المستوى بأنه( تأسيس القيم على مفاهيم واستخدام هذه المفاهيم
لتحديد العلاقات الداخلية بين القيم ) وينقسم هذا المستوى إلى مستويين فرعيين:
1-تكوين مفهوم لقيمة معينة.
2- تكوين نظام للقيم.
وتعتبر المدارس أكثر الأماكن تطبيقاً لهذا المستوى. ومن الأمثلة على هذا المستوى:
- أن يحاول الطالب التعرف على التركيب المنطقي للرياضيات.
- أن يقدر الطالب إسهام علماء العرب في الرياضيات.
المستوى الخامس:
التطبيع أو التنظيم في ضوء الخصائص أو تمثل القيم و تجسيدها:
هذا هو أعلى مستوى من مستويات الأهداف الوجدانية وفي هذا المستوى قد صار الشخص أو الطالب خاضعاً لنظام معين من القيم وأصبح سلوكه يتكيف مع هذه القيم و يمارسها.
وقد قسم بلوم و كراسهول هذا المستوى إلى ثلاثة مستويات:
1-تكوين مفهوم لقيمة معينة.
2- تكوين فئة عامة من القيم.
3- التمييز في ضوء هذه الفئة من القيم.
ومن الأمثلة على هذا المستوى:
- أن يتمثل الطالب السلف الصالح في الجرأة.
- أن يطور الطالب علاقاته مع زملائه نحو الأفضل بحيث يتصرف دائماً بأمانة وأخلاق في كل معاملاته.
- أن يبذل الطالب قصارى جهده في فهم المبادئ الرياضية.
إن صياغة الأهداف الوجدانية في المستويات الفرعية لكل مستوى من المستويات الخمسة يعتبر من الأمور الصعبة و لذلك يُنصح المدرسون بالاكتفاء بصياغتها على المستويات الرئيسية الخمسة.
تقويم الأهداف الوجدانية:
بما أن المدارس تأخذ على عاتقها بناء شخصية الطالب و تطويرها و تخريجه في نهاية دراسته عضواً نافعاً صالحاً للمجتمع فإن من المهم جداً تقويم المنهج و فاعليته في تحقيق هذه الأهداف.
إن صياغة الأهداف الوجدانية في صيغة نواتج سلوكية تمثل اللبنة الأولى في مجال تقييمها.
إن تقويم الأهداف الوجدانية لا يتم عن طريق الاختبارات التقليدية ويتم الاعتماد في
تقويم الأهداف الوجدانية على الملاحظة و المقابلة و السجل التراكمي للطالب.
كما يجب الاعتماد على جميع المدرسين و الأخصائي الاجتماعي و المدير وكل من يتعامل مع الطالب في المدرسة في إصدار تقويم وجداني للطالب. ويجب عدم تخويف الطالب عند تقويمه وجدانيا حتى يقوم بأفعال تعبر بصدقٍ عن المخرجات الوجدانية و يفضل استخدام التقويم الشامل للأهداف الوجدانية، مع إمكانية استخدام أسلوب التقويم التكويني.
ويجب التعامل مع تقويم الأهداف الوجدانية بحرص و دقة حتى لا يتم إصدار أحكام خاطئة قد تضر بالطالب و العملية التربوية.
(ملحق رقم 1)
صنف د. أحمد الخطيب و د. رداح الخطيب في كتابهما “ الحقائب التدريبية ”
بعض الأفعال التي تستخدم في صياغة الأهداف في المجال الوجداني في الجدول التالي:
التصنيف الأفعـــــــــــــــــــال
الاستقبال بحث قيمة الأفكار – توجيه أسئلة- تدوين ملاحظات حول قيم لأفكار
التمييز بين الأصوات – اختيار النماذج – تحديد الأصوات.
الاستجابة اتباع الإرشادات – تطبيق التعليمات- عرض المساعدة- القيام بالأعمال عن رغبة – استحسان الأداء- القراءة عن رغبة.
التقييم دعم وجهات النظر- إبداء وجهات نظر مغايرة للأفكار الخاطئة- مساعدة المشاريع- الاحتجاج على الأعمال الخارجة عن الموضوع القيام بحملات نشيطة- نشر فضائل الانضمام إلى نقابة العاملين بالمكتبة- الانضمام و دعم الفرق الرياضية في المجتمع المحلي – دعم وسائل السلامة العامة - المشاركة في نقاش حول التنازل عن الحقوق- دعم و مساندة الفن و الفنانين.
التنظيم مقارنة أنماط السلوك- وضع نظريات حول النظيم- تنظيم نماذج للقيم- موازنة أساليب الحياة- وضع معايير لتحديد القيم- تحديد حدود السلوك.
التطبيع تغيير السلوك في ضوء إعادة تنظيم القيم – إظهار المعاملة الإنسانية للزملاء في المدرسة – الاستماع بانتباه دائماً عندما يتم توجيه الحديث له- تجنب التجاوزات- التحكم بالنزاعات عند حدوثها.
-- بعض الأهداف الوجدانية في مادة الرياضيات:
1- أن يحل الطالب تمارين الواجب المنزلي.
2- أن يحل الطالب بثقة في النفس.
3- أن يتحمس الطالب لحل الواجب.
4- أن يحرص الطالب على حضور حصة الرياضيات.
5- أن يحرص الطالب على عدم عن حصة الرياضيات.
6- أن يحب الطالب الرياضيات أكثر من غيرهـــا.
7- أن يرغب الطالب في دراسة المجموعات.
8- أن لا يقاطع الطالب زملاءه أثناء مناقشة مسألة ما.
9- أن يشارك الطالب بأنشطة مادة الرياضيات.
10- أن يناقش الطالب بجدية في حصة الرياضيات.
11- أن يحاول الطالب التفكير في حل مسألة رياضيــة.
12- أن يحب الطالب دراسة الكسور.
13- أن يقدر الطالب أهمية الرياضيات في الحياة.
14- أن يقدر الطالب دور علماء العرب في الرياضيات.
15- أن يصغي الطالب عند شرح مفهوم رياضي جديد.
16- أن يشارك الطالب في حل المسائل على السبورة.
17- أن يشارك الطالب في الحصة بفعالية.
18- أن يقدر الطالب أهمية الكسور في حساب زكاة المال.

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على خير المربين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
● ـ الأهداف الوجدانية وأثرها في العملية التربوية .
* ـ الكثير لايدرج الأهداف الوجدانية في خطته التدريسة سواء الفصلية أو اليومية بحجة أن الأهداف الوجدانية لا يمكن قياسها في لحظة معينة , وفي رائي ورائي الكثير أن هذه الحجة واهية ولا تسند إلى حقيقة يمكن من خلالها أن الأثر الوجداني لا ينتقل إلى الطالب ثم إن البعض إذا صاغ إهاف وجدانية جعلها ترتبط بالتأثير لذات الشئ مثلا : عندما نتحث عن إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه نصوغ الهدف كالتالي : ( أن يقدر الطالب إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه ) وهذا هدف وجداني لا شك فيه ولا يمكن إغفاله حيث جعلنا الطالب يعرف الدور البارز الناتج عن إسلامه رضي الله عنه لكن هناك هدف ربما لايتعرض له الآخرين لأنه غير مباشر وهو التأثر بالشئ لا التأثر للشئ وهنا أعطي مثال : فمن خلال شخصية أبي الصديق رضي الله عنه نحول من التأثير لشخصيته إلى التأثر بشخصيته ويمكن ان نصوغ الهدف الوجداني إلى : يقدر أهمية الصداقة والوفاء لصديق وذلك من خلال عرض السيرة بطريقة ربطها بالواقع وطرح إسئلة على النحو التالي :
* في رأيك كيف تأثر أبي بكر الصديق بشخصية رسول الله صلى عليه وسلم ؟
* ما هي الصفات التي اتصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
* ما هي الشروط الواجبة في الصديق ؟
* ـ وهنا اوجه كلمة للزملاء المعلمين الذين لديهم قناعة بعدم جدوى تحقيق الهدف الوجداني وصعوبة قياسه , وهنا أقول لهم :
لماذا أسلم ( بعض ) الصحابه رضي الله عنهم من بداية دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم والبعض الآخر تآخر إسلامه ؟
والجواب أن نتائج التأثير في وجدان البعض يختلف من شخص لأخر بيد أن الآيات كانت تتلى والمعجزات تتوالى والنصر تلو النصر وهذا دليل على أن الـتأثير لوجداني قد يستغرق فترتا زمنية تختلف بإختلاف الشخاص .
الـتعليقــــــــــــــــــــــــــات
بسم الله الرحمن الرحيم
يسعدني أن أقدم هذه الساهمة في ما يتعلق بتقويم الأهداف الوجدانية تعميما للفائدة.
تقويم أهداف المجال الوجداني
نؤكد في البداية على أن تقويم الأهداف الوجدانية هو تقويم تكويني فقط، ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن تخضع هذه الأهداف إلى عملية التنقيط، أو أن تعتبر وسيلة لإصدار أحكام حول نجاح أو فشل التلميذ في الدراسة (انتقال- أو رسوب مثلا)، ينبغي أن تكون هذه الأحكام في شكل ملاحظات من نوع: نشيط/ قليل النشاط ، متعاون/ قليل التعاون ، مثابر/ يفشل بسرعة ، يهتم / قليل الاهتمام... هذا مع الحرص على استبعاد كل الملاحظات التي لا تثمن السلوك الوجداني.
تعريف الهدف الوجداني:
ترتبط الأهداف الوجدانية بكل مايتعلق باتجاهات المتعلمين وميولهم وقيمهم واهتماماتهم، وكذا صور التقدير الاجتماعي.
فعلى سبيل المثال يمكن أن تحتوي الأهداف التي تتعامل مع الاهتمام بسلوكات تترواح مابين الوعي بأن ظاهرة ما توجد إلى الاهتمام بها. ويمكن أن يشير التقدير إلى سلوك بسيط مثل إدراك الظاهرة أو سلوك عاطفي مثل الاستمتاع النشط عند معايشة ظاهرة ما.
الحاجة إلى تقويم الأهداف الوجدانية:
إذا كانت المدرسة تضمن، بالإضافة إلى الأهداف المعرفية، أهدافا وجدانية مثل "روح البحث" و "الطاعة لقوانين المدرسة ولوائحها" و "الاستماع بسعادة إلى الموسيقى الجيدة" "والقابلية لتذوق كل ماهو جيد في الأدب" فإن هناك لزوم لتقويم فاعلية المنهاج في تشكيل هذه السلوكات، وإذا لم تقوم فليس هناك دليل يقام على تعديل المنهاج. لأن الاخفاق في التقويم يؤدي في النهاية إلى عدم الاهتمام بالمظهر الوجداني.
نؤكد على أنه يمكن تقويم الأهداف الوجدانية دون إسناد علامة (نقطة) للسلوك الوجداني الخاص أو الشخص الفرد، ينبغي أن تدمج في المسار التعلمي، لكن دون إدراجها في الكشوف، ويجب أن لا تستخدم من أجل الجزاء..
الصعوبات التي تعترض تقويم الأهداف الوجدانية:
تعترض تقويم الأهداف الوجدانية صعوبات جمة، ذلك لأن تحديد مواقف وتصميم وسائل تسمح للمتعلم بالكشف عن السلوك الوجداني المرغوب فيه ليست عملية سهلة، إذا المتعلم شعر بأن وسائل التقويم المستخدمة هي اختبارات، أي يعقبها الثواب أو العقاب المرتبط بأداءاته ، فإن صدق النتائج سوف يكون مشكوكا فيه، وبعبارة أخرى، إذا شعر المتعلم بأن سلوكه الوجداني سيكون محل نقد أو تقدير، فإن هناك احتمال لتزييف السلوك المرغوب فيه. بالإمكان تجاوز هذه المشكلة إذا سمحنا للمتعلمين بعدم إدراج أسمائهم على الإجابات التي يقدمونها، إلا أنه من المستحسن أحيانا التعرف على أسماء الأفراد حتى تستخدم المعلومات المستقاة من أجل التقويم الذاتي أو الإرشاد. وينبغي هنا أن نؤكد للمتعلم بأن أداءه لن يكون محل نقد، وأن النتائج المتحصل عليها ستستثمر بدقة وبأمانة في ما سيعود عليه بالنفع وبعيدا عن كل تهديد. إن مثل هذه الثقة بين المقوّم و المتعلم هي أساس أي برنامج إرشاد في المدرسة.
من أسباب الإخفاق كذلك في تقويم الأهداف الوجدانية، أن هذه الأخيرة ل ايمكن اكتسابها في فترة تدريس قصيرة (في أسبوع أو فصل أو عام..)، كما أن تقويمها في مواقف مدرسية أمر صعب.
أساليب تقويم أهداف المجال الوجداني:
إن المعلمين غير معتادين على إجراء التقويم في المجال الوجداني، فالتقويم في هذا المجال يتطلب وقتا وجهدا كبيرين، غير أن ذلك ينبغي أن لا يكون ذريعة لتجنب هذه المهمة.
وقبل الشروع في استعراض هذه الأساليب نشير إلى أن النجاح في إنجاز تقويم الأهداف الوجدانية يتطلب جملة من الشروط نذكر منها:
- كل فقرة من فقرات الوسيلة المستخدمة ينبغي أن تقابل سلوكا مستهدفا من طرف المقوّم.
- كل فقرة تكشف عن السلوك المحتمل ظهوره في الوضعية التي يتواجد فيها المتعلم
- يحتمل أن تكون الإجابة عن الفقرات صادقة، أي أنها تعبر عن الشعور الحقيقي للمتعلم، ومن الضروري هنا الحفاظ على السرية، وطرح أسئلة غير مباشرة، والعمل في جو مريح وحميمي.
تستخدم في تقويم الأهداف الوجدانية عدة وسائل، نذكر منها:
1- الاستبيان . (Questionnaire)
2- المقابلة. (Interview)
3- التقنيات الإسقاطية . (Techniques de projection)
4- السلم المدرج . (Echelle graduée)
وفيما يأتي توضيح لكل وسيلة على حدة:
1- الاستبيان:
هو وسيلة مباشرة لتقويم عدد كبير من المتعلمين بشكل موحد وفي مدة قصيرة، وذلك باستخدام أسئلة مغلقة أو مفتوحة. إن مقدار الثقة في أجوبة المبحوث يبقى دائما محل شك.
بناء أسئلة الاستبيان:
قبل البدء في صياغة أي سؤال ينبغي على المقوم أن يطرح على نفسه السؤال التالي: "ما الفائدة المنتظرة من الجواب؟" وعليه بعد ذلك أن يبوب الأسئلة المختارة في مجموعات، تخص كل مجموعة موقفا أو جانبا من شخصية المتعلم، وكل ذلك في ترتيب تسلسلي.
الشروط الواجب مراعاتها في بناء أسئلة الاستبيان:
تعريف الهدف الوجداني:
ترتبط الأهداف الوجدانية بكل مايتعلق باتجاهات المتعلمين وميولهم وقيمهم واهتماماتهم، وكذا صور التقدير الاجتماعي.
فعلى سبيل المثال يمكن أن تحتوي الأهداف التي تتعامل مع الاهتمام بسلوكيات تترواح مابين الوعي بأن ظاهرة ما توجد إلى الاهتمام بها. ويمكن أن يشير التقدير إلى سلوك بسيط مثل إدراك الظاهرة أو سلوك عاطفي مثل الاستمتاع النشط عند معايشة ظاهرة ما. (الامانة - الوفاء - الانتماء- الطاعة والاالتزام بالمعايير - حب البحث العلمي - القدرة علي التوقع والاختيار واتخاذ القرارات ......الخ)
نؤكد على أنه يمكن تقويم الأهداف الوجدانية دون إسناد علامة (نقطة) للسلوك الوجداني الخاص أو الشخص الفرد، ينبغي أن تدمج في المسار التعلمي، لكن دون إدراجها في الكشوف، ويجب أن لا تستخدم من أجل الجزاء..
الصعوبات التي تعترض تقويم الأهداف الوجدانية:
تعترض تقويم الأهداف الوجدانية صعوبات جمة، ذلك لأن تحديد مواقف وتصميم وسائل تسمح للمتعلم بالكشف عن السلوك الوجداني المرغوب فيه ليست عملية سهلة، إذا المتعلم شعر بأن وسائل التقويم المستخدمة هي اختبارات، أي يعقبها الثواب أو العقاب المرتبط بأداءاته ، فإن صدق النتائج سوف يكون مشكوكا فيه، وبعبارة أخرى، إذا شعر المتعلم بأن سلوكه الوجداني سيكون محل نقد أو تقدير، فإن هناك احتمال لتزييف السلوك المرغوب فيه. بالإمكان تجاوز هذه المشكلة إذا سمحنا للمتعلمين بعدم إدراج أسمائهم على الإجابات التي يقدمونها، إلا أنه من المستحسن أحيانا التعرف على أسماء الأفراد حتى تستخدم المعلومات المستقاة من أجل التقويم الذاتي أو الإرشاد. وينبغي هنا أن نؤكد للمتعلم بأن أداءه لن يكون محل نقد، وأن النتائج المتحصل عليها ستستثمر بدقة وبأمانة في ما سيعود عليه بالنفع وبعيدا عن كل تهديد. إن مثل هذه الثقة بين المقوّم و المتعلم هي أساس أي برنامج إرشاد في المدرسة.
أساليب تقويم أهداف المجال الوجداني:
إنجاز تقويم الأهداف الوجدانية يتطلب جملة من الشروط
1 . في كل فقرة من فقرات الوسيلة المستخدمة ينبغي أن تقابل سلوكا مستهدفا من طرف المقوّم.
2 . كل فقرة تكشف عن السلوك المحتمل ظهوره في الوضعية التي يتواجد فيها المتعلم
3 . يحتمل أن تكون الإجابة عن الفقرات صادقة، أي أنها تعبر عن الشعور الحقيقي للمتعلم، ومن الضروري هنا الحفاظ على 4 4 . السرية، وطرح أسئلة غير مباشرة، والعمل في جو مريح وحميمي.
تستخدم في تقويم الأهداف الوجدانية عدة وسائل، نذكر منها:
1- الاستبيان . (Questionnaire)
2- المقابلة. (Interview)
3- التقنيات الإسقاطية . (Techniques de projection)
4- السلم المدرج . (Echelle graduée)
- الاستبيان:
هو وسيلة مباشرة لتقويم عدد كبير من المتعلمين بشكل موحد وفي مدة قصيرة، وذلك باستخدام أسئلة مغلقة أو مفتوحة. إن مقدار الثقة في أجوبة المبحوث يبقى دائما محل شك.
بناء أسئلة الاستبيان:
قبل البدء في صياغة أي سؤال ينبغي على المقوم أن يطرح على نفسه السؤال التالي: "ما الفائدة المنتظرة من الجواب؟" وعليه بعد ذلك أن يبوب الأسئلة المختارة في مجموعات، تخص كل مجموعة موقفا أو جانبا من شخصية المتعلم، وكل ذلك في ترتيب تسلسلي.


samyshamy

المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 10/02/2011
العمر : 59
الموقع : www.samyshamy.fourmegypt.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.samyshamy.fourmegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى